السيد هاشم البحراني

254

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

بالحجاز ، وقضى به ( عليه السلام ) بالكوفة ( 1 ) . الثالث عشر : موفق بن أحمد قال : أنبأني مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني قال : أخبرنا نصر بن محمد بن علي بن ديرك المقري عن شوذب الواسطي ، حدثنا شعيب بن أيوب ، حدثنا يعلى بن عبد الرحمن عن الأعمش عن عمر بن مرة عن أبي البختري عن علي ( رضي الله عنه ) قال : " بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى اليمن وأنا شاب لأقضي بينهم وما أدري ما القضاء ، فضرب في صدري وقال : اللهم اهد قلبه وثبت لسانه ، فوالذي فلق الحبة ما شككت بعدها في قضاء بين اثنين " ( 2 ) . الرابع عشر : موفق بن أحمد بإسناده عن أحمد بن الحسين ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ، حدثنا يحيى بن أبي بكر عن سلام عن يزيد الغمي عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أقضى الأمة علي " ( 3 ) . الخامس عشر : من كتاب فضائل الصحابة لأبي المظفر السمعاني بالإسناد عن عبد الرحمن بن أبي قبيصة عن أبيه عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " علي أقضى أمتي فمن أحبني فليحبه ، فإن العبد لا ينال ولايتي إلا بحب علي " قال ابن البطريق في المستدرك : قد ذكر ذلك أحمد بن حنبل من ثلاثة طرق ، ومن مسلم في صحيحه طريق واحد ( 4 ) . السادس عشر : من كتاب فضائل الصحابة أيضا بالإسناد عن أبي ملائكة عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : قال عمر : علي أقضانا وأبي أقرانا ، وهذا الخبر من الصحيحين صحيح مسلم والبخاري ( 5 ) . السابع عشر : ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة رواه عن أبي نعيم الحافظ وهما عاميان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " اخصمك يا علي بالنبوة فلا نبوة بعدي ، وتخصم بسبع لا يجاحد فيها أحد من قريش : أنت أولهم إيمانا وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم في الرعية ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند الله مزية " ( 6 ) .

--> ( 1 ) العمدة : 257 . مسند أحمد : 1 / 140 . ( 2 ) مناقب الخوارزمي 83 / 71 . ( 3 ) مناقب الخوارزمي 81 / 66 . ( 4 ) بحار الأنوار 35 / 283 / 68 ، عن بشارة المصطفى . ( 5 ) صحيح البخاري 6 : 23 ، مسند أحمد 5 : 113 ، المستدرك 3 : 305 ، حلية الأولياء 1 : 65 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة 9 : 173 .